القائمة الرئيسية

الصفحات

 

ما هي أساليب وطرق تربية الأطفال؟

ما هي أساليب وطرق تربية الأطفال؟

ينتاب أذهان العديد من الأولياء في عصرنا اليوم سؤال مشهور حول طرق وأساليب تربية الأطفال ولكن هذا السؤال فيه بحر من الكلمات فإذا نظرت لسؤالك ستجده مكون من بضع كلمات؛ ولكن الإجابة عليه تتطلب مجلدات لكي نوفّيه حقه. 

ثانياً، سأحاول جاهدة أن ألخص لك بعض الأساليب المهمة للتربية الصحيحة، بناءاً على تجربتي كشاب و كطالب جامعي  والعلم الذي تعلمته من أساتذة التربية..


أولاً ألقي عليك سؤال قد يبسط لك الأمر ؛

إذا أتينا ببعض الأسماك واعتنينا بتغذيتها جيداً ولكن الماء الذي تعيش فيه، غير نظيف أو ملوث ببعض الاشياء، هل اعتناءنا بتغذيتها الجيدة، ستساعدها في النجاة رغم وجودها في هذا الماء الملوث؟؟ !!

بالطبع لا ، عندما تريد بناء بيت 🏠 جميل، أول شئ تختاره بعناية هي الأرض الجيدة التي تريد بناء البيت عليها، ثم المواد الجيدة التي سوف تستخدمها في هذا البناء.


لعلك فهمت الآن قصدي أخي السائل،


اصلح البيئة ثم قم بالبناء، وإلا فلن تُجدي نصائحي نفعا.


ولن أتحدث هنا عن ذلك لأن الأمر يطول، أردت فقط لفت الانتباه لذلك ولكن سأحاول عرض بعض الأساليب الصحيحة والسليمة لتربية الأطفال تربية سليمة والخروج بنتيجة إيجابية هذه المعايير إذا إتبعتها في تربية أطفالك سيكون أثرها جيد بإذن الله .

إليك الآن بعض الاساليب التربوية الصحيحة:


  • أَحب طفلك.. وهل يوجد أحد لا يحب طفله؟! بالطبع لا، ولكن نقول دائما الحب أفعال وليس أقوال أو إدعاءات، احتضن طفلك كثيراً وعانقه وقبّله، تعامل معه كحبيب أوصديق، إحتويه جيداً، أحبه بلا حدود..
  • التشجيع الدائم المستمر .. نعم، شجع طفلك حتى على اتفه الاشياء التي يقوم بها -لا توجد مشكلة- نحن الكبار نحتاج دائما لمَن يشجعنا حتى وإن كانت مجاملة.. والتشجيع هنا إما مادي كالهدايا أو اعطاء بعض النقود .، وإما معنوي، كالكلمات المحفزة، أو كتابة بعض العبارات التشجيعية في رسالة أو بطاقة ووضعها على الحائط مثلا..
  • طفلك له كيان خاص مستقل.. نعم عزيزي المربّي، طفلك ليس تابع لك.. عليك فعل هذا وهذا وممنوع تفعل ذاك وذاك،،، توقف ✋🏻 ، طفلك له كيان خاص به مثلك تمامًا.. فرجاءاً لا تنظر إليه كتابع لك بل اعطيه مساحة خاصة يتحرك فيها في إطار الاشياء المباح فعلها.. ضع له القواعد وفسر له عواقب خرق هذه القواعد، مع الحرص على ان تكون هذه القواعد معقولة وعادلة غير مشددة..
  • لكل طفل مهارات خاصة.. نحن الآباء دائما للأسف نقع في تلك المشكلة.. نقارن أطفالنا بالأطفال الآخرين، مع العلم أنك لو تتبعت مهارات طفلك وتعرفت عليها جيداً، ستجده أكثر تميزاً عن مَن قارانتهم به.. لذلك رجاءًا توقف عن مقارنة طفلك بغيره حتى لا يشعر بالدنيوية، وحفزه على السعي من أجل تطوير مهاراته..
  • قدّر أحلام طفلك.. اعتني بطموحات طفلك وأحلامه لعلها تصبح حقيقة، رجاءًا لا تستهزأ بأحلامه حتى وان كانت خيالية فقط يستحيل تطبيقها على أرض الواقع - وأرى أنّه لا يوجد مستحيل الآن- كل شئ أصبح متاح ومباح..

  • " سنفعل ذلك معاً " -باءذن الله- .. لو يوما ما طلبوا منّي نصيحة واحدة فقط للآباء تجاه أطفالهم، سأقول لهم.. قل لطفلك دائما "سنفعل ذلك معاً" .. تلك الكلمات البسيطة لم أرى لها مثيل في تأثيرها على نفسية الطفل، من خلال عملي مع الأطفال ومن خلال تربيتي لأطفالي.. تلك الكلمات تصنع المستحيل معهم.. كم نبلغ نحن من العمر الآن ؟! عشرين، ثلاثين، اربعين،..الخ، ومازلنا نريد أن نسمع تلك الكلمات من أحدهم.. "سنفعل ذلك معاً "، تلك الكلمات تبعث فينا الامل وحب الحياة والإقبال عليها دون خوف أو قلق.. فرجاءًا عزيزي المربي؛ قلها دائماً .. سواء في تعديل سلوك، او تحقيق حلم، أو تميز دراسي….الي آخره ، فهي صالحة لكل الأمور..
  • كن قدوة صالحة لهم.. تربوياً الأطفال يكتسبون السلوك من آبائهم بنسبة ٨٠٪؜ و ٢٠٪؜ فقط توجيهات وتعليمات نظرية.. فكن لهم القدوة الصالحة التي ستعلمهم التصرف الحسن واحترام الغير والحب والتعاطف والتعاون، من خلال معاملتك لهم وللزوج وللآخرين..
  • وأخيراً، وأهم نقطة .. اجعل العلاقة بين طفلك وعلاقته بربه علاقة حب، لأنّ ﺍلحب يتولد ﻋﻨﻪ ﺍلإحترام والهيبة في السر والعلن.. فإيّاك ثم إيّاك ثم إيّاك، أن تحدث طفلك عن ربه بالخوف والنار والعقاب.. وإيّاك أن تعاقب طفلك عقاب بالضرب أو التوبيخ عند التلفظ بألفاظ مسيئة عن الله عز وجل أو إهانة المصحف أو ماشابه ذلك.. الله عز وجل رفع القلم عنه لكونه طفل، فهل تأتي أنت بالعقاب والتشريع بما تهوى نفسك؟؟! رجاءااااااً لا تجعلوا الاطفال تكره خالقهم وتكره الدين بسبب أفعالكم الخاطئة .. رفع الله عنهم القلم ياسادة تذكروا هذا جيداً - "رُفِعَ القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يبلغ، وعن المجنون حتى يعقل" (رواه الإمام أحمد في مسنده) .. فرفقاً بهم.

تجنّب السلبيات الخمس​

  1. النقد: حاول انتقاد الفكرة لا الشخص نفسه.
  2. اللوم: تجنب لوم الطفل، ولوم نفسك لا هو.
  3. المقارنة بين الأخوة ومع الآخرين.
  4. السخرية سواء بالكلام أو النظرة.
  5. التحكم: تجنب محاولة محاصرة طفلك لمعرفة كل شيء بالتفصيل.

باسم مشرقي مدون عربي من تونس مختص في نشر التدوينات والمقالات التكنولوجيا وغيرها من التدوينات المعلوماتية وجميع الاخبار العالمية في عالم التقنية الحديثة

تعليقات